;وطن لعلي أحد سعيد

 

 
الى ذاكرة العشق. الى الصحراء التي تينع فيها الورود الى من تبقىصورته الصدى في ذاكرتي .
تترنح كما ترنح الفراشات. الى الرامي جواد
 
وطن لعلي أحمد سعيد(أدونيس)
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
لو كانت لي عين واحدة..لـاتكأت على عصا الحرف الواحد،
أهش بها لغة شاعر.
وتكون لي فيها مآرب سافرة.1.
حتى إذا ما اهتزت كالجان،
وليتُ مدبرا .
في صمت وطن مدنس .
ولدتُ من جرح عميق ،
وانسلتْ روحي ..
 كما القطرة في كأس الثمالة... يعانقها  النواسي ..
خلف سيف الرشيد .
***
أدونيس وطن الظمأ الأخير،
ولغة تصير:
حجرا وتين.
يحمل   المهزلة،
يرمي شرارة السقوط .
الوطن الأخير قلعة لغة مسافر ،
يحاصرها البلاغيون بلا جوازات أسفار، 
في الهامش يعسكر العروضيون.
 وأنت مازلت تبحث عن الماضين..
بلادك المدى  ــــــــــــــــــ والمدى ونار الحــــــــــــصار ،
بلادك الصدى ـــــــــــــ  والصدى وحفنة رمـــــــــال ،
بلادك القطا ـــــــــــــــــــــ   وسرب حجل تصهل كالخيول ،
بلادك الوتر ـــــــــــــــــ  و رقصة غجر في خدر   الحـــلاج.
من صفع القصيدة ؟
   من يلطم لغةالجزيرة ؟
                       من ضاجع القمر ليلة تموز؟
 
****
 
 
للوتد وجهان.
للسبب عينان.
وتظل تفاعيل الخليل عشرة .
وبحورك أمواج راكدة .
حتى إذا ما وصلت المرفأ الأخير أدرك الأخفش،
تفعيلة بلا أسباب..
فالتقطك الجلاد.
***
غربة البحر   وطنك
و حين ينصهر الحجر، تكون أنت الشعب.
و أغنيات تتلوها الساحرات في الظلام ...
علها، صلوات راهب يسوعي،
 يعشق الصليب،إذا ما مات الحجر.
 
النخلة التي تساقط رطبا ،
 أمي إذا ما توسدتُ بكاء القمر
بنو أمية أخوالي،
 أنا،
يوم كنت ـ هناك ... سلبوني الخلافة
وصوتي الصدى في المهد.. 
صورة تحمل حزني....وحزنك
 ركدت ، هرولت في البلاد
 سافرت بلا حقائب
سمعت السياب :
 يا مطر أقظ  من ضاجع القمر.
سمعت أحمد سعيد:
 ابقيني سليل بني أمية أو العباس.
 
الأمر في بلادي سيان
أشبه بالصلاة    على سجاد القمر
 
***
شمسي غزالات ،
تواريخ بلا أحقاب ،
على عتبات الموت  
 نسيتُ أن للموت بابا ،
شاهدتُ المسرحية : ورأيت موليير يعانق حبيبته
 وكانت الخطيئة : جرم الوطن،
قرأت الشعر ، والتقيت الفرزدق يحبو .
 
تجمعت ستائر الفصل الأخير
 سقط القناع 
انسدل الستار
و ما زلت أنتظر.. قدوم النخلة
الأخيرةْ
ولا شيء سوى الصدى والحجر
والردى يبعث الأقوام
 ووجه النبي يعلو القصيدة
 يهذي محملا أنا الخليفة.....
في وطن أدونيس.....
 
 
سكورة السبت مساء 17/4/2004
أبومحمد أمين أعبوب
Yousef_aaboub@hotmail.com
 
 
 
 

 

مشاريع
 
Publicité
 
 
Aujourd'hui sont déjà 9 visiteurs (20 hits) Ici!
=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=