قضايا الاطار الموسيقي الجديد للقصيدة /عز ا


 

الفئة المستهدفة: الثانية باكالوريا   
 عنوان الدرس: قضايا الإطار الموسيقي الجديد للقصيدة /عز الدين اسماعيل
المسلك : أدب وعلوم انسانية
المكون : القراءة المنهجية
المرجع : واحة اللغة العربية السنة الثانية باكالوريا مسلك الأدب والعلوم الانسانية                   
 
الكفايات المستهدفة : 
 ـ تواصلية : القدرة على استخراج الأفكار والمعاني، والتواصل مع قضايا أدبية مختلفة .
 ـ منهجية : توظيف القراءة المنهجية وتحديد الإشكالات وتفكيك الخطاب.
ـ ثقافية  : تعرف مسار تطور الشعر العربي،والإلمام بالاتجاهات والمدارس الشعرية .ذ
خطوات الدرس :
1-               التمهيد :تقييم لعوامل ظهور التجربة الرومانسية وأسباب أفولها .
2-               ملاحظة النص
    
-  افترض موضوع النص انطلاقا من:
 - أ -   مكونات العنوان
قضايا جمع قضية :
الاطار:
الجديد:
- ب- الفقرة 1 جرد مفاهيم:
*1 البيت:  هو مجموعة كلمات صحيحة التركيب ، موزونة حسب علم القواعد والعَروض ، تكوِّن في ذاتها وَحدة موسيقية تقابلها تفعيلات معينة .منه:
      ‌أ-       التام : هو كل بيت استوفى جميع تفعيلاته كما هي في دائرته ، وإن أصابها زحاف أوعلة .   
      ‌ب-    المجزوء : هوكل بيت حذفتْ عَروضه وضربُه .
      ‌ج-     المشطور : هو البيت الذي حذف شطره أومصراعه ، وتكون فيه العَروض هي الضرب ويكون في الرجز والسريع .
      ‌د-      المنهوك : هو البيت الذي ذهب ثلثاه وبقي ثلثه ويقع في كل من الرجز والمنسرح .
      ‌ه-      المدوَّر : هو البيت الذي تكون عَروضه والتفعيلة الأولى مشتركتين في كلمة واحدة ، والبعض يسميه المُداخَل أوالمُدْمَج أوالمتَّصِل . وغالبا ما يرمز لهذا النوع بحرف (م) بين الشطرين ليدل على أنه مدور أومتصل .
      ‌و-     المرسل أوالمصمت : هوالبيت من الشعر الذي اختلفتْ عَروضه عن ضربه في القافية .
د- المُخَلَّع : هوضرب من البسيط عندما يكون مجزوءا ، والعروض والضرب مخبونان مقطوعان فتصبح مُسْتَفْعِلُنْ ( مُتَفْعِلْ ) .
 من حيث تسمية شطري البيت :
      ‌أ-         الشطر : هوأحد طرفي البيت الشعري ؛ إذ إن كل بيت من الشعر يتألف من شطرين . جمعه أشطر وشطور .
      ‌ب-      المِصْرَاع : هونصف البيت ، قيل : إن اشتقاق ذلك تشبيهٌ بمصراعي الباب . جمعه مصاريع .
      ‌ج-       الصدر: هوالشطر الأول أوالمصراع الأول من البيت.(والصدر:أعلى مقدم كل شيء وأوله).
      ‌د-        العَجُز : هوالشطر الثاني أوالمصراع الثاني من البيت نفسه .(والعجز : مؤخر الشيء) .
 2* القافية:
القافية في اصطلاح العروضيين عِلمٌ بأصول يُعرف به أحوال أواخر الأبيات الشعرية من حركة وسكون ، ولزوم وجواز ، وفصيح وقبيح ، وهي مع هذا اسم لعدد من الحروف ينتهي بها كل بيت . 
وأما حدودها فقد تعددت الآراء في ذلك ، ولعل أقربها إلى الصواب رأي الخليل بن أحمد الذي يقول: (( القافية عبارة عن الساكنين اللذين في آخر البيت مع ما بينهما من المتحرك حرفا كان أو أكثر ، ومع الحركة التي قبل الساكن الأول )) . وهي باختصار من أول متحرك قبل آخر ساكنين.
 صورها : بناءً على رأي الخليل فإن القافية ليست محددة بعدد من الكلمات .
فقد تكون القافية بعض كلمة ، كقول كعب : بانت سعاد فقلبي اليوم متبولُ     متيم إثرها لم يفد مَكْبُوْل
وقد تكون كلمة تامة ،كقول المتنبي : وإذا أتتك مذمتي من ناقص     فهي الشهادة ليْ بأنيَ كَاْمِلُ
وقد تكون القافية كلمة وبعض كلمة ، كقول المتنبي : إن كان سرَّكمُ ما قال حاسدنا     فما لجرح إذا أرضاكمُ أَلَمُ
وقد تكون القافية كلمتين ،كقول ابن الوردي : لاتقل أصلي وفصلي أبدًا          إنما أصل الفتى ما قَدْ حَصَلْ
وقد تكون القافية كلمتين وبعض كلمة ،كقول الحميري : لما رأوا أنَّ يومَهُمْ أشبٌ     شدُّوا حيازيمهم عَلَىْ أَلَمِهْ
وقد تكون القافية ثلاث كلمات ،كقول أبي العتاهية : حُلْمُ الفتى ممايُزَيِّنهُ    وتمام حلية فَضْلِهِ أَدَبُهْ
حروف القافية : وحروف القافية ستة هي : الرَّوِِيّ ، الْوَصْل ، الْخُرُوْج ، الرِّدْف ، الدَّخِيْل ، التَّأْسِيْس.
أولا : الرَّوِِيّ : هو الحرف الذي يختاره الشاعر من الحروف الصالحة ، فيبني عليه قصيدته ، ويلتزمه في جميع أبياتها ، وإليه تنسب القصيدة.
. ثانيا : الْوَصْل : سمي الْوَصْل بهذا الاسم لوصله بالرَّوِِيّ ومجيئه بعده مباشرة ، وحروف الْوَصْل هي الألف والواو والياء ، سواء أكانت هذه الأحرف للإشباع أو لغيره ، أوهاء متحركة أوساكنة تلي الرَّوِِيّ:
وما نيل المطالب بالتمني            ولكن تؤخذ الدنيا غلابَا
 يذكرني طلوعُ الشمسِ صخرًا     وأذكرُه لكلِّ طلوعِ شمسِ
ولو لم يكنْ في كفه غيرُ روحِه      لجادَ بها فليتقِ اللهَ سائِلُهْ
 إذا كنتَ في حاجةٍ مرسلا                فأرسلْ حكيمًا ولاتوصِهِ
على قدر أهل العزم تأتيْ العزائمُ     وتأتيْ على قدر الكرامِ المكَاْرِمُ
ثالثا : الْخُرُوْج : سمي بهذا الاسم لخروجه وتجاوزه الْوَصْل التابع للروي ، فهو موضع الْخُرُوْج من بيت القصيدة حيث لايأتي بعده حرف ، والْخُرُوْج يكون بالألف أو بالواو أوبالياء يتبعنَ هاء الْوَصْل، مثال:
يمشي الفقير وكل شيء ضده
 
 
والناس تغلق خلفه أبوابَهَا

وإذا امرؤٌ أهدى إليك صنيعةً

 
من جاهِهِ فكأنها مِنْ مالِهِ

جاوزتِ في لومه حدًّا أَضَرَّ بهِِ
 
 
من حيثُ قدرتِ أنَّ اللومَ يَنْفَعُهُ

 
 
رابعًا : الرِّدْف : هو ما يقع قبل الروي مباشرة من غير فاصل ، ويكون من حروف المد الثلاثة ، وحروف اللين وهي الواو والياء الساكنتان .
كأن قطاةً عُلقتْ بجناحها
 
 
على كبديْ من شدةِ الخفَقَانِ

مثال للردف بالألف :
تأنَّ ولا تعجل بلومكَ صاحبًا
 
 
لعل له عذرًا وأنت تلومُ

مثال للردف بالواو :
لا تنهَ عن خلقٍ وتأتيَ مثلَه

 
عارٌ عليك إذا فعلت عظيْمُ

 
مثال للردف بالياء :
خامسًا : التَّأْسِيْس :التَّأْسِيْس  حرفُ ألفٍ بينها وبين حرف الرَّوِِيّ حرف واحد صحيح ، وهذا الحرف الصحيح الذي يفصل بين ألف التَّأْسِيْس وحرف الرَّوِِيّ يسمى (الدَّخِيْل) وهما متلازمان.
على قدرِ أهلِ العزمِ تأتيْ العزائمُ

 
 
وتأتيْ على قدرِ الكرامِ المكارمُ

وتعظمُ في عين الصغيرِ صغارُها

 
وتصغرُ في عينِ العظيمِ العظائمُ

سادسًا : الدَّخِيْل : وهو حرف متحرك يقع بين ألف التَّأْسِيْس والرَّوِِيّ . وسمي دخيلا لأنه دخيل في القافية .ومثال الدَّخِيْل قول الشاعر :
إذا كنتَ في كلِّ الأمور معاتبًا
 
 
صديقَك لم تلقَ الذي لاتعَاْتِبُهْ

تنقسم القافية باعتبار الرَّوِِيّ إلى قسمين :
الأول : قافية مطلقة : وهي ما كانت متحركة الرَّوِِيّ ، أي بعد رويها وصل بإشباع ضما أوفتحا أوكسرا ، وكذلك إذا وصلت بهاء الْوَصْل سواء أكانت ساكنة أم متحركة .
الثاني :
قافية مقيدة : وهي ما كان حرف الرَّوِِيّ فيها ساكنا.
أسماء القافية من حيث حركات مابين ساكنيها:
(1) الْمُتَكَاوِسُ :كلُّ لفظِ قافيةٍ فَصَلَ بين ساكنيه أربعُ حركات متوالية ، وهو مأخوذ من تكاوس الإبل ، أي ازدحامها واجتماعها على الماء . ، مثل : النفس فيها رغبة إلى العلا    والرجل تدنو عن بُلُوْغِ أَمَلِيْ
 (2) الْمُتَرَاكِبُ : كلُّ لفظِ قافيةٍ فَصَلَ بين ساكنيه ثلاثُ حركات متوالية مثل :
ما كل مايتمنى المرء يدركه  تجري الرياح بما لاتشتهي السُّفُنُ
 (3) الْمُتَدَارِكُ : كلُّ لفظِ قافيةٍ فَصَلَ بين ساكنيه حركاتان .مثل : احفظْ لسانَك أن تقولَ فتبتلى  إن البلاءَ موكَّلٌ بالمنطقِ
 (4) الْمُتَوَاتِرُ : كلُّ لفظِ قافيةٍ فَصَلَ بين ساكنيه حركة واحدة  مثل :
 تزوَّدْ من التقوى فإنك لاتدريْ إذا جَنَّ ليلٌ هل تعيشُ إلى الفَجْرِ
 (5) الْمُتَرَادِفُ : كلُّ لفظِ قافيةٍ توالى ساكناه بغير فاصل  ، مثل :
وكذاك الدهر يرمي بالفتى في    طلاب العيش حالا بعد حَاْلْ
التفعيلات:3* لدى تحليل الوزن الشعري موسيقيا (صوتيا) يتضح لنا أنه يتكون من مجموعات كل مجموعة تتركب من عدد من الحركات والسكنات ، وقد اصطُلِحَ على تسمية هذه المجموعات (تفاعيل ) ؛ لأنهم اشتقوا لها من كلمة (فَعَلَ). و هذه التفاعيل تتركب من عشرة أحرف تسمى أحرف التقطيع تجمعها عبارة ( سيوفنا لمعت ) وسميت بذلك ؛ لأنهم إذا أرادوا تقطيع بيت قطعوه بواسطة تلك الأحرف .التفاعيل العَروضية عشر: اثنتان خماسيتان هما : فَعُوْلُنْ ، وفَاْعِلُنْ  ، وثمان سباعية وهي : مَفَاْعِيْلُنْ ، مُفَاْعَلَتُنْ  ، فَاْعِ لاتُنْ ، مُسْتَفْعِلُنْ ، فَاْعِلاتُنْ ، مُتَفَاْعِلُنْ ، مُسْتَفْعِ لُنْ ، مَفْعُوْلاتُ ..
*4الإيقاع :الإيقاع لغة الميقع والميقعة: المطرقة، والإيقاع من إيقاع اللحن والغناء وهو أن يوقع الألحان ويبينها، وهو ما يحدثه الوزن أو اللحن من انسجام.وهو في الاصطلاح الموسيقي الصرف "النقلة على النغم في أزمنة محدودة المقادير والنسب، أو تقدير لزمان النقرات، أو قسمة زمان اللحن بنقرات وهو النقلة على أصوات مترادفة في أزمنة تتوالى متساوية وكل واحد منها يسمى دورا، أو إظهار مناسبات أجزاء الزمان من القوة إلى الفعل بحسب اختيار الفاعل.
3-               فهم النص:
أ‌-                   مراحل  تطور موسيقى الشعر العربي المعاصر :
-مرحلة البيت الشعري
- مرحلة التفعيلة/ السطر الشعري
- مرحلة الجملة الشعرية
ب- جماليات موسيقى البيت: مصطلح النظام
-القصيدة التقليدية تخضع لنظام يتجلى في التزام الشاعر بالقواعد الأساسية
- الشعر الحديث كسر هذا النظام فاتهم بالفوضى
- رأي الكاتب   إطار الشعر الحديث نظام داخلي ..
ج- جماليات موسيقى السطر الشعري
د- موسيقية الجملة الشعرية
4-               تلخيص النص
في فقرة متكاملة كثف أفكار النص.
5-               بناء المعنى
-أطروحة المقالة : تطور عنصر الإيقاع في الشعر العربي / الإيقاع عنصر بان للشعر.
- تخضع القصيدة العربية الكلاسيكية لتنظيم ثري وجامد في الوقت ذاته. وقبل أن  تتجه الثورة الشعرية الحديثة إلى رفض شبه كلي لمجموع قواعد هذا التنظيم ، حاولت أن تستثمر هذه الثروة، بتحطيم الأطر الخانقة التي تشكل علة الجمود .ص205 حركة الحداثة في الشعر العربي المعاصر كمال خير بك .
7- تحليل:
1-7 الإشكالية المطروحة:
-        الايقاع عنصر بان للشعر == صراع بين النظام الموسيقي القديم / العروض والتمرد عليه .
-         التشكيل الموسيقي الجديد وليد لحظة نفسية ارتبط بعلاقة الشاعر بالواقع
 
2-7         المفاهيم والقضايا:
-        جرد مصطلحات عروضية
البيت : هو مجموعة كلمات صحيحة التركيب ، موزونة حسب علم القواعد والعَروض ، تكوِّن في ذاتها وَحدة موسيقية تقابلها تفعيلات معينة
      ‌ه-        الشطرين:الشطر : هوأحد طرفي البيت الشعري ؛ إذ إن كل بيت من الشعر يتألف من شطرين . جمعه أشطر وشطور .
 
 القافية:القافية في اصطلاح العروضيين عِلمٌ بأصول يُعرف به أحوال أواخر الأبيات الشعرية من حركة وسكون ، ولزوم وجواز ، وفصيح وقبيح ، وهي مع هذا اسم لعدد من الحروف ينتهي بها كل بيت . 
وأما حدودها فقد تعددت الآراء في ذلك ، ولعل أقربها إلى الصواب رأي الخليل بن أحمد الذي يقول: (( القافية عبارة عن الساكنين اللذين في آخر البيت مع ما بينهما من المتحرك حرفا كان أو أكثر ، ومع الحركة التي قبل الساكن الأول )) . وهي باختصار من أول متحرك قبل آخر ساكنين.
التفعيلة: لدى تحليل الوزن الشعري موسيقيا (صوتيا) يتضح لنا أنه يتكون من مجموعات كل مجموعة تتركب من عدد من الحركات والسكنات ، وقد اصطُلِحَ على تسمية هذه المجموعات (تفاعيل ) ؛ لأنهم اشتقوا لها من كلمة (فَعَلَ).
 و هذه التفاعيل تتركب من عشرة أحرف تسمى أحرف التقطيع تجمعها عبارة ( سيوفنا لمعت ) وسميت بذلك ؛ لأنهم إذا أرادوا تقطيع بيت قطعوه بواسطة تلك الأحرف .عدد التفاعيل : التفاعيل العَروضية عشر: اثنتان خماسيتان هما : فَعُوْلُنْ ، وفَاْعِلُنْ  ، وثمان سباعية وهي : مَفَاْعِيْلُنْ ، مُفَاْعَلَتُنْ  ، فَاْعِ لاتُنْ ، مُسْتَفْعِلُنْ ، فَاْعِلاتُنْ ، مُتَفَاْعِلُنْ ، مُسْتَفْعِ لُنْ ، مَفْعُوْلاتُ ..
 السطر الشعري:السطر الشعري تركيبة إيقاعية  تتسم بتكرار وحدة موسيقية (التفعيلة) دون الإلتزام بعدد محدد من هذه التفعيلات.
ويجوز تنويع الأوزان بين الأسطر الشعرية في القصيدة الواحدة إذا كان السطر الشعري الجديد يمثل بداية لمقطع جديد، أو يعبر عن تحول في موقف الشاعر ،أو إذا كان هناك تكامل فني بين التفعيلة المستعملة في الأسطر الشعرية.
3- 7الاطار المرجعي :
التجديد في موسيقى الشعر العربي قضية لها :
-اطار تاريخي : يبدأ مع الموشحات
-اطار ثقافي غربي :
-اطار علم النفس مندور القافية لازمة ايقاعية تعكس نفسية الشاعر
يقول كمال خير بك:
"بتنا نعرف الآن أن المفهوم الشعري الكلاسيكي كان متمحورا حول البيت بشطريه الاثنين، الذي كان يقدم الصورة المثالية لعبقرية النظم العربي. وكانت القصيدة ، بالنتسيجة ، عبارة عن هذا التراكم المضطرد للأبيات والعناصر الشعرية التي تنغلق عليها .
 مع هذا فإن عمود الشعر الذي ظل يؤكد الفصل بين الشكل والمظمون ، كان ينهض ، دون تحديد، على ضرب من التحام النظم والتئامئه."حركة الحداثة في الشعر العربي المعاصر
حلل وناقش
مشاريع
 
Publicité
 
 
Aujourd'hui sont déjà 1 visiteurs (2 hits) Ici!
=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=