حمامة وسبع حمامات

 

حمامة وسبع حمامات
 
 
 
 
 
يمتطين سقف جدار،
يرددن و الصوت المبحوح.
                    صمت التلال
     في ظهيرة الجبال
يرحلن حيث تنأى الداليات.
رحيقها رغيف ومداد،
تصفعه أقلام،
تداعبه ألسنة اليعسوب،
والحمامات يرددن صمت التلال.
 
 
 
 
 
تضمك جدارية،
بين زوايا أربع،
تظل الأقلام تنقر أطراس الطاولات،
وتسافر بحلمك.
 
الى البحر تشد غربتك
تمسح عرق الجباه التائهة
ورقة ...أوراق
وأربع جدارات لا تسمع فيها لاغيه.
غيرأشلاء الحمامات وهذيل يهذي؟؟
 
 
 
سبع حمامات امتطين سقف جدار،
رددن والصوت المبحوح،
 صمت التلال.
 
وأنا كنت هناك وصهوة سيجارة ،
ألُف الأسئلة الخضراء،
 ومن ورائي حمامة بيضاء...
     على جدارية  ماءْ..
        جمدتها أيادي معاذْ..
 قال: انها السلامْ..
 
والحمداني يسائل الحمامة:
 ما الأسر؟
 ما الروم؟
 ما الفرس؟
 
 
والحمامات تنقر الحبّ في صمت
     أدركتْ بملء العيون..
                   اصفرار الزعفران..
                  ومحبس المعري..
استفاقت على نشيد أساقفةالمسايا.
طارت ونأت في سماواتها الأخيرهْ
 
 
سماوات من ولدوا في الجراح.. سموات من سكنوا الكهوف ..
من أمطروا خبزا للفقراء..
وتأبطوا الأوراق المهانة...
 
سكورة 17/5/2004
أبو محمد أمين أعبوب
Yousef_aaboub@hotmail.com
مشاريع
 
Publicité
 
 
Aujourd'hui sont déjà 5 visiteurs (17 hits) Ici!
=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=